20 حزيران 2026
1️⃣ الميدان العسكري
واصل العدو الإسرائيلي استهدافه للقرى والبلدات الجنوبية متعمدًا ارتكاب المجازر تزامنًا مع فشله في السيطرة على تلة علي الطاهر في قضاء النبطية.
وفي هذا الإطار، أكدت غرفة عمليات المقاومة في بيان أنه، تحت جنح وقف إطلاق النار، نفّذ العدو ليل أمس محاولة تسلّل باتّجاه مرتفع علي الطاهر الذي بقي عصيًّا عليه رغم محاولاته المتكرّرة لاحتلاله. وعند وصول قوّة المشاة المتسلّلة التابعة للواء الكوماندو في جيش العدو إلى مكمنٍ لمجاهدي المقاومة، تصدّى لها المجاهدون بالأسلحة المناسبة، محقّقين في صفوفها عددًا مؤكدًا من القتلى والجرحى.
وعمد العدو بعد ذلك إلى تنفيذ غاراتٍ مكثّفة داخل وخارج منطقة العمليات، مستهدفًا كعادته المدنيين الآمنين للتغطية على فشله العسكري.
ومع استمرار التغوّل الإسرائيلي، أعلن مقر خاتم الأنبياء في إيران إغلاق مضيق هرمز نظرًا إلى إخلال الولايات المتحدة الصريح بعهودها ونقضها الاتفاق المتعلق بعدم تنفيذ البند الأول من تفاهم إنهاء الحرب، وردًّا على الانتهاكات المتواصلة والمستمرة لوقف إطلاق النار من قبل الكيان في جنوب لبنان.
وعند السادسة مساءً، وجّه رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو، بضغط أميركي، بوقف إطلاق النار في لبنان من دون أي انسحاب، ما انعكس خفضًا ملحوظًا للتصعيد جنوبًا حتى الساعة.
2️⃣ إعلام العدو وردود الفعل
موقع والاه العبري: “مرة أخرى يتم تقييد الجيش الإسرائيلي بسبب الضغط الإيراني. هذه هي المعادلة الجديدة!”.
“القناة 14”: تهديدات إيران تنجح مرة أخرى، وتم توجيه “الجيش” الإسرائيلي لوقف إطلاق النار.
القناة 15 العبرية - يوسي يهوشع: حاولت “إسرائيل” قطع لبنان عن إيران لكنها فشلت. ومن ناحية أخرى، تحاول إيران وتنجح في قطع “إسرائيل” عن الولايات المتحدة الأميركية.
إذاعة جيش العدو: خلافًا لما نُشر، يوضح الجيش الإسرائيلي أن سبب مقتل أفراد طاقم الدبابة الأربعة في جنوب لبنان ليس خللًا عملياتيًا في الدبابة. ووفقًا للتحقيق الأولي للجيش، هناك إصابة خارجية مؤكدة للدبابة، وتشير التقديرات إلى أنها ناجمة عن طائرة مسيّرة مفخخة مزودة برأس حربي لصاروخ مضاد للدروع.
إذاعة جيش العدو الإسرائيلي: أظهر حزب الله خلال الأيام الماضية قتالًا شرسًا للدفاع عن منطقة علي الطاهر، وزاد من وتيرة إطلاق الصواريخ في سبيل الحفاظ على هذه المنطقة.
المتحدث باسم جيش العدو:
مقتل جندي إسرائيلي وإصابة اثنين بجروح خطيرة وضابط بجروح متوسطة خلال معركة في جنوب لبنان.
هيئة البث الإسرائيلية: الجندي القتيل والمصابون من النخبة كانوا في موقع محصن أثناء استهدافهم أمس قرب كفرتبنيت.
3️⃣ العدوان الإسرائيلي على المدنيين
واصل جيش العدو ارتكاب المجازر بحق المدنيين في مختلف القرى الجنوبية. وفي تقريرها اليومي لأرقام الضحايا، أعلنت وزارة الصحة ارتفاع أعداد الشهداء منذ بدء الحرب في 2 آذار إلى 4057، بينهم 251 طفلًا و383 سيدة و135 مسعفًا، إضافة إلى 12121 جريحًا.
4️⃣ سياسيًا
أكد قائد الجيش رودولف هيكل، خلال اجتماع عُقد في اليرزة بحضور أركان القيادة وقادة الوحدات والأفواج العملياتية، أن “المؤسسة العسكرية ستواصل تنفيذ مهماتها بحزم ومسؤولية لمنع أي تهديد للسلم الأهلي”، مشددًا على منع تحقيق الأهداف الإسرائيلية المتمثلة بزعزعة الأمن الداخلي.
في ظل المجازر الإسرائيلية، رعى رئيس الحكومة نواف سلام اليوم انطلاق أول حاوية متجهة إلى مرفأ جدة، مؤكدًا أنه «لن نسمح بأن يعود لبنان منطلقًا لأي ضرر يلحق بأشقائنا العرب، بل سيكون شريكًا في أمنهم واستقرارهم»، حسب تعبيره.
أعلن عضو كتلة «الوفاء للمقاومة»، النائب حسن فضل الله، أن المقاومة ستتصدى للعدو كلما حاول أن يتقدم إلى أي مكان، محذرًا السلطة اللبنانية «من مغبّة تقديم أي تنازل أو أي التزام للعدو في المفاوضات المباشرة».
بيان العلاقات الإعلامية في حزب الله:
ما يرتكبه العدو الإسرائيلي من اعتداءات ومجازر لم يعد مجرّد خرقٍ لاتفاق وقف إطلاق النار، بل يشكّل عدوانًا موصوفًا واستكمالًا للحرب بكل ما للكلمة من معنى. ويؤكد حزب الله أن من حق لبنان وشعبه ومقاومته الدفاع عن أرضهم وسيادتهم في مواجهة الاعتداءات والخروقات الإسرائيلية.
علّق وزير المال ياسين جابر، في بيان، على الاعتداءات الإسرائيلية التي أدت إلى تدمير فرع مصرف لبنان المركزي في النبطية: «رغم انخراط لبنان الرسمي في مفاوضات مباشرة برعاية أميركية، فإن استمرار عمليات التدمير الممنهج لا يمكن تفسيره إلا بغاية من اثنتين: إما لمضاعفة الضغوط على المفاوض اللبناني عشية الجولة الرابعة في واشنطن لاستمرار احتلالها للمناطق التي توغلت فيها، وإما لنسف عملية التفاوض برمتها وفرض أطماعها بالقوة».